ابراهيم حسين سرور
248
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
الخفض ، وتمييز الاستفهامية منصوب مطلقا . 5 - المبدل من الخبرية لا يقترن بالهمزة نحو : « كم عبيد لي خمسون بل ستون » . بينما يقترن المبدل في الاستفهامية بالهمزة ، تقول : « كم مالك أعشرون أم ثلاثون ؟ » . كم الاستفهامية : يستفهم بها عن عدد يراد معرفته ، ولها الصدارة في الجملة ، ويتلوه تمييزها مفردا منصوبا دائما ، مثل : كم كتابا عندك ؟ ( كم : في محل رفع مبتدأ ) - كم رأيت من الرجال ؟ ( كم : في محل نصب مفعول به ) . . ويختلف إعرابها بحسب موقعها من الجملة . كم الخبريّة : لا يسأل بها عن شيء ، وإنما يخبر بها عن الكثرة . وتكون بمعنى كثير . ولا تستعمل إلا في الإخبار عما مضى ، نحو : كم مرة فاز البطل ! ومميزها مجرور بالإضافة ، مفرد تارة ومجموع أخرى ، تقول : كم رجل عندي ! وكم رجال عندي ! وقد يجرّ مميزهما ب : « من » ؛ تقول في الاستفهامية : « كم من رجل ضربت ؟ » - بفتح التاء - وتقول في الخبرية : وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها [ الأعراف : 4 ] . وحالات إعراب « كم » الخبرية كحالات إعراب « كم » الاستفهامية : في الرفع ، والنصب ، والجر . كما : ؤلفة من « الكاف » حرف الجر ، و « ما » المصدرية ، وتقع بين فعلين متشابهين ، نحو : عاتبته كما عاتبني . أو غير متشابهين ، نحو : فعلت كما قلت لي . فإن كان الفعلان متشابهين علق الجار والمجرور ( المصدر المؤول واللام ) بمفعول مطلق محذوف ، وإن كانا غير متشابهين علقا بالفعل قبله . الكناية في النحو : هي التعبير عن شيء معين ، غير واضح العدد ، بلفظ غير صريح يدل عليه . وألفاظها : كم ، كأيّن ، كذا ، كيت ، ذيت ، بضع ، نيّف ، فلان ، فلانة . 3 - في علم البيان : هي إيراد كلام يراد به معناه الذي وضعله ، مع جواز إرادته المعنى الأصلي ، لعدم وجود قرينة مانعة من إرادته ، نحو : « فلان ربيب أبي الهول » كناية عن شدة كتمانه لسره . وهي ثلاثة أقسام بحسب المعنى :